القاضي عبد الجبار الهمذاني

148

المغني في أبواب التوحيد والعدل

لا يصح وجودها في محل ، وما يتصل بذلك ثم نذكر شبههم في أنه تعالى مريد لنفسه . ثم نبين ما يصح أن يريده تعالى وما لا يصح ، وما يحسن من ذلك وما لا يحسن ، ونتبعه بافساد قولهم أنه سبحانه يجب أن يكون مريدا لكل شيء ، ونورد من شبههم في ذلك الأقوى مما يتعلقون به ، ونجيب عنها بما يحضر ، ان شاء اللّه « 1 » .

--> ( 1 ) وقد بينا . . . ان شاء اللّه : ساقطة من ط